الثلاثاء 04 يوليو 2017 م - 9 شوال 1438 هـ

بالصور.. افتتاح البرنامج التدريبى «معاً فى خدمة الوطن»

بالصور.. افتتاح البرنامج التدريبى «معاً فى خدمة الوطن»
2017-07-04 13:11:19

  افتتحت الدكتورة مايا مرسى رئيسة المجلس القومى للمرأة منذ قليل فعاليات البرنامج التدريبى " معا..فى خدمة الوطن" ، الذى يستهدف الداعيات والواعظات وخادمات الكنيسة .

   استهلت كلمتها بتوجيه التهنئة لنساء مصر بداعياتها وواعظات وخادمات الكنائس المصرية ، بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو و 3 يوليو التى حررت مصر وانقذتها من مصير مجهول .

وأشارت رئيسة المجلس الى ان البرنامج التدريبى يعتبر المرحلة الثالثة من برنامج "معا..فى خدمة الوطن" الذى اطلقة المجلس منذ شهور قليلة بالتعاون مع وزارة الاوقاف والكنائس المصرية من خلال عمل وطنى واحد سوف ينطلق فى جميع محافظات مصر من خلال حملات طرق الابواب بالتعاون بين الداعيات وراهبات وخادمات الكنيسة من اجل خدمة الوطن ، وتربية نشء جديد على قيم الانتماء واحترام وتقبل الاخر ونشر رسالة سلام تعم كل محافظة وحى ومنزل فى مصر.

واعلنت أن الحملة سوف تبدأ خلال الفترة القادمة بالنزول الى السيدات فى الكفور والنجوع للحديث بشكل مباشر مع المرأة مما يعطيها شعور بمدى اهتمام مؤسسات الدولة بها.

أكدت أنه  خلال هذه الفترة الحرجة علينا أن نقف جميعا معا لنعبر بمصر الى بر الامان ، فدورنا جميعا توصيل امانه الرساله السمحة للاديان السماوية للاجيال الجديدة ، موضحة أن الاستثمار الحقيقى فى الانسان يبدأ منذ الطفولة بغرس قيم الانتماء وحب الوطن فالجيل الديد امانة فى يد المرأة المصرية وهو مستقبل مصر ، وقدمت الدكتورة مايا مرسى الشكر الى الدكتور محمد مختار جمعه وزير الاوقاف لاستمرار التعاون مع المجلس القومى للمراة بفكر جديد مستنير لخدمة الوطن ، والى الدكتور جابر طايع لمساندته للمجلس ، والى قداسة البابا تواضروس بطريرك الكرازة المرقسيو ، والى جميع كنائس مصر العظيمة  .

كما اشارت رئيسة المجلس أن اليوم يشرف ايضا بوجود احدى نابهات مصر بالخارج هى الدكتورة فوزية العشماوى التى تم تكريمها امس فى مؤتمر مصر تستطيع بالتاء المربوطة ، صاحبة خبرة 45 سنه بجنيف ، وكان من الضرورى ان ترى مايحدث فى مصر من اتحاد من اجل نقل هذه الصورة الى قلب جنيف كخبيرة دولية فى الدراسات الاسلامية وفى تطوير المناهج التعليمية فى العديد من دول العالم.

وفى كلمة الدكتور محمد مختار جمعه وزير الاوقاف التى القاها عبر رساله فيديو اذيعت خلال الافتتاح  ، أكد حرص وزارته على التعاون مع القومى للمرأة فى للاستفادة القصوى والمثلى بجهود الداعيات والواعظات ، مشيرا الى ان الوطن لنا جميعا وبنا جميعا ولا يمكن لاحد ان يعمل وحده .

كما اكد وزير الاوقاف أن الدول والمجتمعات والشعوب التى امنت بالتنوع وقبول الاخر هى الاكثر امانا وتقدما ، والدول التى وقعت فى فوضى الصراعات الدينية والعرقية ذهبت اما الى قتل اوتخريب اوفساد وتفكك وتشريد او الى فوضى وسقوط ، مشيدا بجهود وفضل قواتنا المسلحة والشرطة والمواطنين الشرفاء فى مواجهه التطرف ، مشدداً أن الشعب الصمرى عبر تاريخه واعى بحجم المؤامرة ، ومن يحاولون النيل من الوطن عبر شق الصف الوطنى ، مؤكدا أن كل الاديان تدعو الى احترام الانسان والانسانية ، مستشهدا بالاية الكريمة " لوشاء ربك لجعل الناس امه واحدة ولو شاء لجعلهم مختلفين".

وأشار أن العلماء والوعاظ والواعظات والراهبات والمربيات عليهم دور كبير فى التوعية والتثقيف بين عامه الشعب ، خاصة بين الاميين فى القرى والنجوع من خلال التواصل المباشر وعبر المدارس والكنائس والمساجد والنوادى وجميع التجمعات.

واشار الى أن اهم نقاط القوة فى برنامج " معا..فى خدمة الوطن" قيامه على ارضية وطنية وانسانية خالصة فى ضوء مانسعى اليه من ترسيخ مبدا الوطنية وتقبل الاخر وتفويت الفرصة على اعداء الوطن لشق الصف الوطنى ، ويمكن لهذا الجمع الواعى ان ينطلق مستقبلا للتوعية بمخاطر الانفجار السكانى .

أشار الى أن وزاره الاوقاف تقدم كل الدعم للواعظات ولدينا ثقة ان المراة تؤدى دور قوى جنبا الى جنب لترسيخ ثقافة المشاركة والقضاء على فكرة الصراع بالتعاون مع المجلس والكنائس

 

 

 

وفى كلمة الانبا يوحنا قلته النائب البطريركى للاقباط الكاثوليك أكد أن رسالتنا هى العلاقة بين محبة اللة ومحبة المخلوق ، احترام الاخر واختلافه هى رسالة من الله لنا جميعا ، الشريعه فى خدمة الانسان ، الخطوة الاولى لرسالتنا ان نزرع فى قلوبنا محبة الاخر ، و ان نزرع فى نفوس اولادنا واحفادنا قيم المحبة والاحترام والتقدير ، فالتنوع هو سنه كونية ، وتعدد الاديان صاحب البشرية منذ بداية الخلق ، وأكد أن المستقبل مبشر لان الدين هو طريق النور والحرية.

ووجه رسالته الى المرأة المصرية لتعليم ابنائها على احترام الحرية فى العقل والارادة ، وأضاف ان مصر تحتاج الى رسالة الداعيات والواعظات للوصول الى قلب وعقل المراة المصرية

وفى عام   2017 عام المراة المصرية أكد أن المرأة المصرية بطلة ، وهى العمود الفقرى للمجتمع والحضارة والايمان فهى من تزرع بذرة الايمان فى قلب الطفل .

واشار الى أن أمنيته لمصر ان تصبح دولة راقية بالدرجة الاولى ، وردد " مصر لن تسقط ابدا "، وسيظل المسلمون والاقباط اسرة واحدة شاء من شاء وأبى من أبى.

أكد الدكتور سعد الهلالي استاذ الفقه المقارن وعضو المجلس في  كلمته  أنه الله أن أكرمنا لأول مرة في تاريخ مصر الحديث  برئيس  يعرف حق المرأة ودور المرأة في الحياة الإنسانية .

واشاد بفكرة المجلس القومى للمرأة برئاسة الدكتورة مايا مرسي العبقرية التى لم تسبق من قبل لجمع اصحاب الدين من المسلمين والمسيحين على يد المرأة المصرية لانه فتح المجال لهذا الجمع ولن ينتهى فهذا الاجتماع الثالث لنا وهو نجاح بحد ذاته للمجلس القومى للمرأة .

       وأكد ان المجلس واعضاءه سيعمل على أن يستمر هذا اللقاء الى الأبد لأن المرأة هى التى ستجمع الشعب المصري فهى القادرة على تنوير بيتها ووطنها .

     وأكد ان الدين قال انه خلقناكم  طوائف وجمعات ومنحنا حرية اختيار الدين وحرية العلم والتناقش ، ولكن لدينا اشكالية فيمن يمتلك الحق أو الصواب .

وأشار أننا نتعايش مع الرأى والرأي الاخر والدين الأخر ولكن عند الواقع أنا صح فقط ،متسأل لماذا لانغير الخطاب أنا صح وأنت ممكن أن تكون صح ، فالرسول قال ان المخطئ له أجر والمجتهد المصيب له أجران.

وأشار أن الله قال أنى جاعل في الأرض خليفة بإختلاف أديانهم وعقائدهم وقناعتهم ، فالانسان هو المسئول عن خلافة الله في الأرض وهو المسئول عن تعميرها وتحقيق سعادته في الدنيا ، فالانسان هو القادر على اختيار الشكل الذي يريحه بضميره والذي يسعد قلبه ، فمهم كان علم الانسان فهو علم بشري ليس لك الى تبليغه وتقديمه للأخر ، ومن حقنا ان نقبله أو أن نرفضه .

 وأكد أن المرأة المصرية لها دور فى نشر هذا الخطاب الثقافي بما يساعدنا في نشر السلام الاجتماعى والعيش المشترك ، شكر للمجلس والكنائس ووزارة الأوقاف التى  دعمت هذه الخطوة في لم شمل المصريين على العيش المشترك والسلام الاجتماعي .

وأكد  الدكتور أندرية زكي رئيس طائفة الأقباط الإنجيلين  أن دور المرأة المصرية قد برز في الفترة الأخيرة خاصة بعد 30ثورة  يونيو  ، وكان لها دور قوي في تغيير الواقع ولا يمكن الاستهانه بقدرات المرأة المصرية ، ودور الواعظات وخادمات الكنائس سيكون له اثر في تغيير المجتمع وسيشكل طفرة جديدة في دور المرأة .

وأكد ان الرئيس والدولة تتكلم عن الخطاب الديني ومافشل فيه الرجال ممكن أن تحققه النساء ، وأكد انه لايقف الخطاب الدينى عند الوعظ والارشاد ولكن نتكلم عن الواعظات التى تنشئ الاجيال  القادمة  وتقدم مثال ناجح للمرأة .

وأكد أن الاسلام والمسيحية في جذورهم التنوع ، التنوع في الادوار والامكانيات يؤدي الى التكامل والتكامل يؤدي الى نهضة المجتمع .

من القضايا المهمة قضايا المواطنة  لأن هى أساس الدولة الحديثة وهى لا تحقق بالتراجع ولكن بالكفاح المشترك نعمل مع بعض ونكافح مع بعض ، المواطنة قيمة عميقة للمساواة ولابد أن نؤكد عليها ، وقضية العيش المشترك أن مصر لديها نموذج للعيش المشترك وهو نموذج ناجح في المنطقة العربية والعالم ، لدينا مشكلات ولكن كيف نتعامل مع هذه المشكلات وكيف نواجهها ، بإعمال القانون  ،مشير الى أن مصر فيها امان ونموذج للعيش المشترك لابد التركيز على هذا النموذج والسعي نحو تأكيده .

 وأكد أن هناك  قضية مهمة آخرى  هي قضية الاختلاف صحيح ان البحث عن  القواسم المشتركة مهم  ولكن الشعب لايعيش على ذلك ولكن على تقبل الاختلاف وتقبل الآخر كما هو  .

 وأكد  على مبادئ المساواة و دعم دور المرأة ، معربا عن شكره لصحوه نحو دور المرأة واشكر المجلس على عام المرأة ، وضرورى  أن تأثيري في الاجيال الجديدة ، اتمنى لمصر يحميها ربنا و يتحقق الامن والامان يستقر أكثر ونعمل مع دولتنا من أخواننا شركاء الوطن من أجل أمان البلد .

وأكد نيافة الأنبا يوليوس مدير أسقفية الخدمات الاجتماعية والاسقف العام لكنائس مصر القديمة للأقباط الأرثوذوكس  ان من الوصايا العشر أحب الرب الهك من كل قلبك وقوتك وقريبك نفسك ، بمعنى انك هتسبت محبتك لربك كحبك لقريبك والقريب هو جميع من نعرفه ، الخير الذي نعملة هو الخير الذي نعمله للأخر ولكل انسان نتعرض له مهما كان نوعه وشخصيته لابد أن نعمل الخير لهذا القريب .

وأكد يوليوس أن محبتي لربنا ليس فقط ان أصلي واصوم رمضان واصوم الكنيسة ولكن الحب  يظهر بالعمل ، يعجبني الترابط بين الراهبات والداعيات وترابطهم ظهور العمل الجماعي له اثر اكبر من العمل الفردي .

وأكد أن هذا التجمع في منتهى الأهمية واتمنى مصر تأخذ الخطوة التى قمتم بها في هذا الاجتماع ، واتمنى اشوف في الجامعات والكنائس والمساجد ، وان يكون نموذج للتعاون بين المسلمين والمسيحين .

وتوجه بالشكر للمجلس على هذه الحملة حملة طرق الابواب" معاً في خدمة الوطن" ، ونحن معكم ، معرباً عن امنيته ان تعود الزيارات الى مصر لرؤية  الناس حضارتها من جديد واتمنى أن ارى مصر التى تجمعنا وان نكون عائلة واحدة ويبعد عن مصر الشرور والارهاب  والتطرف .

كما القت الدكتورة فوزية العشماوى استاذة بجامعه جنيف بسويسرا للدراسات العربية والاسلامية وخبيرة بمنظمة اليونسكو بباريس لتطوير المناهج الدراسية  ، كلمة وجهت خلالها التحية للحضور وللدكتورة مايا على عقد حوار الاديان هذا ولدعوتها فهى خبيرة فى الاديان ولها خبرة طويلة فى هذا المجال .

وقامت بالتعريف بحوار الاديان تقوم لى " تعالو على كلمة سواء الا نعبد الا الله ، فالمساجد مكتوب عليها الله اكبر والكنائس مكتوب عليها الله محبة ، مشيرة الى ان حوار الاديان يجب ان يبنى على القيم المشتركة ، كل دين يهدف تعليم اتباعه العيش بطريقة مشتركة

وجهت التحية للمراة المصرية مسلمة ومسيحية الانسانه فهى الام والاخت والزوجة والابنه ، هى مربية النشء ، المراة مكملة للرجل، فى الغرب يطالبو بالمساواه لكنهم لم يطبقوه حتى الان ، فى انتخابات امريكا وجدنا هيلارى كلينتون تقدمت مرتين ولم ينتخبوها ، وفرنسا كذلك ، وحتى الان مرتب المراة اقل من الرجل .

وأضافت أن الاسلام جاء برساله على لسان رسوله الكريم انما اتيت لاتمم مكارم الاخلاق، مشددة على تكريم الاسلام واحترامه المراة ومكانتها .

المراة المصرية لعبت دور هام ومحورى منذ ملكات مصر مرورا بالتاريخ الحديث ، المراة هى التى حفظت القران وجمعت صحائفه هى السيدة "حفصة"  وسلمتها الى ابيها عمر ابن الخطاب .

أُضيفت في: 4 يوليو (تموز) 2017 الموافق 9 شوال 1438
منذ: 11 دقائق, 46 ثانية
IMG_4970 copy.jpg IMG_5046 copy.jpg IMG_4964 copy.jpg IMG_4962 copy.jpg
0

التعليقات

20912
  • نتيجة الدبلومات الفنية 2
  • السلع التموينية
  • حالة الطقس اليوم
تقرير الحكومة
الاسكان بحر البقر
أحمد سعيد
جميع الحقوق محفوظة ©2017 جريدة المصرية - جريدة المصرية