الإثنين 05 يونيو 2017 م - 10 رمضان 1438 هـ

فوانيس رمضان.. عادة مصرية مجهولة الهوية

فوانيس رمضان.. عادة مصرية مجهولة الهوية
2017-05-20 16:10:47

- من النسخة الورقية 

 

  فانوس رمضان وزينته عادتان ارتبطا بالوجدان المصرى ولم يفسر أحدنا يوما سبب هذه العادة المفرحة والمرتبطة بشهر رمضان المبارك.

 

تقول بعض الأقاويل والأبحاث التاريخية إن أصلها للإمبراطور "هانوندي" من أسرة هان الغربية الملكية الصينية والذي احتفل بعيد الفوانيس وتناقلوا هذه العادات جيلا بعد جيل، فلم تندثر خلال العصور المتعاقبة.

 

فيما يرجع البعض أصل كلمة فانوس للغة الإغريقية التي تعني أحد وسائل الإضاءة، والبعض أعادها للعصر الفاطمي الذى كثرت فيه العادات والتقاليد الموجودة حتى الآن والذي قيل أن الفوانيس كانت لاستقبال الخليفة المعز لدين الله الفاطمي.

 

ولكن يظل الفانوس عادة رمضانية رائعة تجلب السرور والبهجة على الأطفال والكبار وتحتفي بقدوم شهر رمضان المبارك خصوصا لدينا في مصر نظراً لقدسية هذا الشهر الكريم عند العرب قبل ظهور الإسلام وبعده.

 

وقد كان العرب يوقفون الحروب فى شهر رمضان ومازال حي الأزهر العتيق ومنطقة تحت الربع شاهد عيان على صناعة الفوانيس التى تجوب ارض مصر للتعريف بموعد السحور والإفطار والإمساك لكن الفانوس الآن يصنع بأيد غربية، فاختلف شكله وأصبحنا نستورده من الصين التي قامت بإنتاج فانوس رمضان تبث منه الأغاني وتبيعه في البلاد العربية.

 

 كما استبدل الزجاج بالبلاستيك، والشمعة بالبطارية وصوت الأطفال الحي بصوت مسجل لأغنيات أطفال وتبدل المعنى من وجوده فبدلاً من لمة الأطفال وغناهم الجماعي وفرحتهم  الذي كان ينير ليالي رمضان، أصبح وجوده مجرد زينة، أو مجرد لعبة طفل .

 

وفى هذا الإطار سألنا سحر غانم ربة منزل عن شكل زينة رمضان والفرق بين الماضي والآن، فتنهدت مع ابتسامة وكأنها تستعيد ماضياً جميلاً ،وقالت فرق الروح والدنيا والناس فقد كنا زمان مع بداية شهر شعبان نستعد لرمضان وزينة رمضان وفانوس رمضان الذى اشتراه لي والدي رحمة الله عليه ومازلت محتفظة به إلى الآن فقد كنا نقوم بعمل زينة رمضان بأيدينا ويسهر الشباب لتعليق الزينة واللمبات للإضاءة بطول الشارع وكأننا تستعد لاستقبال عرس.

 

وتابعت: أما الآن فقد دمرت التكنولوجيا فطرتنا وأصبح الفانوس صيني ويغنى لأننا قد اعتزلنا الغناء هماً من كثرة المشاكل والأعباء أما صفاء القلب كان يجعلنا نغنى من القلب ولكن الآن أصبح رمضان وزينة رمضان خاضعين للتكنولوجيا فغاب القلب والروحانيات وبقى بقايا رمضان.

 

 وأيدها الرأي محمود سالم  تاجر حيث أكد أن رمضان غابت فرحته نظرا للظروف الاقتصادية التي تمر بها مصر،ووضعنا تحت ضغوط كثيرة ترهقنا نفسيا وماديا ولو فرض الصيام لغاب رمضان بالكامل فلا شئ يبعث الفرحة فلا زينة سهرنا عليها لنعلقها أصبحت موجودة إلا القليل وفى الأحياء الشعبية فقط ولا فانوس بسمعة يفرح قلبنا زى زمان فكل شئ تغير من أول شكل الناس ولحد قلوبهم ربنا يعوض ع

أُضيفت في: 20 مايو (أيار) 2017 الموافق 23 شعبان 1438
منذ: 15 أيام, 21 ساعات, 55 دقائق, 14 ثانية
0

التعليقات

15730
  • مواعيد مسلسلات
  • إمساكية رمضان
  • كيف تخفف آلام المعدة
  • ملف أسعار رمضان
الأزهر
الاسكان بحر البقر
أحمد سعيد
جميع الحقوق محفوظة ©2017 جريدة المصرية - جريدة المصرية