مفجر فساد ترامب.. “جاسوس بريطانى”

0 comments
مقر شركة أوربيس

This post has already been read 25 times!

قالت مصادر مطلعة إن كريستوفر ستيل، الذي كتب تقارير تزعم أن عملاء روسا جمعوا معلومات مثيرة للشبهات عن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، هو ضابط سابق بجهاز المخابرات البريطانية.

وقال مسؤولون سابقون في جهاز المخابرات البريطانية المعروف باسم إم آي-6 إن ستيل قضى سنوات يعمل لحساب الجهاز متخفيا في عباءة السلك الدبلوماسي في روسيا وباريس وفي وزارة الخارجية في لندن.

وبعد ترك العمل في جهاز المخابرات زود ستيل مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي بمعلومات عن وقائع فساد في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).

وقال مسؤولون أمريكيون، أمس الأربعاء، إن ما قدمه من معلومات عن الفساد في كرة القدم العالمية هو الذي منح المصداقية لتقريره عن جمع معلومات عن ترامب في روسيا.

في البداية تعاقدت شركة للأبحاث السياسية في واشنطن اسمها فيوجن جي.بي.إس مع ستيل لإجراء تحريات عن ترامب لحساب مجموعة غير معروفة من الجمهوريين تريد منع ترامب من الفوز بترشيح الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أن جيب بوش أحد منافسي ترامب الستة عشر في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري عام 2016 هو الذي تعاقد في البداية مع ستيل. ولم يتسن على الفور التحقق من صدق رواية هيئة بي.بي.سي.

وأبقت شركة فيوجن جي.بي.إس على تعاقدها مع ستيل بعد فوز ترامب بترشيح الجمهوريين ووصلت معلوماته إلى شخصيات في الحزب الديمقراطي وبعض العاملين في حقل الإعلام.

وقال مسؤولون مطلعون على سير التحقيقات إن مكتب التحقيقات الاتحادي فتح تحقيقات أولية في تعاملات ترامب وفريق العاملين معه مع الروس بناء على عدة عوامل من بينها تقارير ستيل.

غير أن المسؤولين قالوا إن مكتب التحقيقات أبطأ سير التحريات في الأسابيع التي سبقت الانتخابات لتجنب التشويش على عملية الإدلاء بالأصوات.

وقالوا إن ستيل تزايد شعوره بالإحباط وتوقف عن التعامل مع مكتب التحقيقات الاتحادي بعد أن استخلص أن المكتب ليس جادا في التحقيق فيما زوده به من معلومات.

ولعدة أشهر ظلت تقارير ستيل تتداول فيما بين وسائل إعلامية كبرى من بينها رويترز لكن لم تتمكن المؤسسات الإعلامية ولا أجهزة إنفاذ القانون أو الاستخبارات الأمريكية من دعمها بالأدلة.

ونشر موقع باز فيد الالكتروني بعض تقارير ستيل عن ترامب يوم الثلاثاء لكن الرئيس المنتخب ومساعديه قالوا فيما بعد إن هذه التقارير زائفة. كما أكدت السلطات الروسية زيفها.

وقال زملاء لستيل أمس الأربعاء إنه لا يمكن الاتصال به للتعقيب.

وقال كريستوفر باروز المدير بشركة أوربيس والشريك في تأسيسها مع ستيل لصحيفة وول ستريت جورنال التي كانت أول من نشر اسم ستيل إنه لا يمكنه تأكيد أو نفي قيام الشركة بإعداد التقارير المنشورة عن ترامب

وكالات- رويترز 

 

 

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

  • الأكثر قراءة

  • READ ABOUT US

    STAY IN TOUCH!

    LATEST POSTS

    LATEST TWEETS

    Read all tweets

    Powered by O2 Media Group