تحت شعار " إستغاثة إمام ": أزهريون .. ” نقابة للأئمة ” حائط الصد ضد كل فكر

0 comments
a8bf626072bc47c222ad6ecf8c559a1e93ba9601

This post has already been read 95 times!

 هبه الله إبراهيم

تحت شعار ( استغاثة إمام ) في مصر الكنانة فقط .. تجد ببيوت الله أكثر من مائة ألف مسجد يعمل بها ما يزيد على60 ألف إمام وخطيب ، قد تعجبك عماماتهم الزاهرة،  أو تستشعر انتماءهم وعشقهم واعتزازهم بزيهم الأزهري الذي تفردت به مصر عن كل دول العالم الإسلامي ، ولكنك في كل الأحوال لا تدري حجم معاناتهم، وضعف رواتبهم الذي دفعهم إلي البحث عن مهن أخري اختطفتهم من فوق المنابر في رحلة بحث شاقة عن لقمة العيش .

بديوان عام الوزارة بالقاهرة ، ردود فعل كثيرة تدفع بإكثر من 60 ألف إمام وداعية علي درجات وظيفية مختلفة بالأوقاف يعملون تحت ظروف غير عادلة بضعف مراتبتهم ، بأكثر من وقفه إحتجاجية على “وزير الأوقاف” ليس لرفع المستوي المعيشي للدعاة فقط ، ولكنها أيضا لرفع مستواهم الصحي والعلمي ، وتحقيق مطالبهم الاجتماعية “لكن دون فائدة” .. وإذا أن ابسط احلامهم “حياة كريمة ” وسط أقرانهم .. كل هذا تفرض ضرورة إصدار تشريع لإنشاء نقابة للدعاة يكون لها قانوناً حاكما يرعي مصالح الدعاة وينهض بتدريبهم وتأهيلهم بكل أدوات العصر حتى يتمكنوا من تقديم خطابا دينيا مستنيرا قادرا علي الرد ومواجهة دعاوي التكفير والتضليل والتطرف التي نتابع فصولها علي مدار الساعة علي الشاشات وفي المساجد والزوايا الصغيرة البعيدة عن العيون !.

هدف النقابة 

ومن جانبه يقول الشيخ محمد الجزار كبير المفتشين بأوقاف الدقهلية ، وأحد المؤسسين لنقابة الأئمة ، أن الهدف الرئيسى لإنشاء النقابة للأئمة والدعاة هي حماية المنبر من أن يصعدة أصحاب الدعوات التي تهدم الين وتقطع اواصل الوطن وكذلك من المتطرفين وغير المتخصصين ، التى امتدت إلى حقل الدعوة ولوثت فكر بعض الدعاة .

وأوضح الجزار ، يجب النظر للأئمة بإعين الرحمة ، وذلك بتفعيل قانون نقائمة للأئمة لحماية الأئمة والعلماء والبحث عن حقوقهم المادية والمعنوية وإعطائهم إياها كمثل توفير الرعاية الصحية والعلاج له ولأسرته التي تضمن له عيش كريما حتي يتفرغ لنشر الدعوة الصحيحة دون تشويش علي أفكاره ، مشيراً بأنه كل هذا يلتزم بتجمع الأئمة في كيان واحد يدافع عنهم ويعمل علي جلب حقوقهم ، راجياً أن يري مشروعهم التأسيسى النور .

ويتابع : أن القضاء على التيارات السياسية ، واذا حاول فصيل سياسى قيادتها فلن يملك سوى تنفيذ قانونها الذى يقضى على التوجهات السياسية جميعاً .

النقابة ” أمر حتمى” 

بينما يقول الداعية حمدى قدوسة إمام وخطيب بإوقاف القليوبية ، إن الظروف الصعبة التي يمر بها الأئمة والدعاة جعلتهم يتركون مساجدهم ليعملوا في مهن أخري لزيادة دخلهم ومواجهة ظروف الحياة الصعبة فمرتب الإمام بالبدلات والحوافز لا يكفي عدة ايام في ظل وجود أبناء في مراحل التعليم المختلفة بالإضافة لكثير من الالتزامات الأخري التي تفرض علي الإمام نتيجة طبيعة عمله .

موضحاً قدوسة ، إن النقابة بالنسبة للأئمة أمر حتمى ، فهى سوف تقوم بدور فاعل فى المجتمع وعند مؤسسات الدولة ، لتحافظ على هوية الإمام وحقوقه وما يلزمه من مقومات نجاحه، كداعية مستنير أمام التيارات المتناحرة على الدعوة ، حتى لايحار الناس في من هو على صواب دعاة الأزهر أم دعاة هذه التيارات.

وأضاف ، لابد أن يعى الداعية دور النقابة جيدا فلا يتعدى على دور الوزارة ولا القيادة السياسية فيخلط الأدوار والمهام مما يعود على العمل الدعوى بالسلب ، وهنا تحدث الإنتكاسة للدعوة ، فالأمر بالنسبة لنا كدعاة أمر يحتاج إلى الحنكة والحكمة وفهم العمل النقابى جيدا وإلتزام وفهم الأدوار داخل النقابة وخارجها، ولابد أن تقتصر على أئمة الأوقاف ووعاظ الأزهر فقط لكى لايتدخل فى العمل الدعوى من لا يفهمه أو من له غرض حتى لا تكون مدخلا للنيل من الأزهر والأوقاف والدعوة الوسطية .

أهمال الكادر 

ونفس الأمر أكدة  الداعية أحمد البهي إمام وخطيب بإوقاف الأسكندرية ، إن الأئمة يواجهون مشكلات عدة منها قانون العمل بالمسجد غير منضبط ، فضلاً عن مشكلات اجتماعية ، كأشتغال عددا كبيرا من الأئمة والدعاة يعملون في مهن أخري لا يصح أن يعمل به .

وأضاف البهي ، أن الأهمال بالكادر أحد الأسباب الرئيسية للأئمة بضعف مستواه والتقصير تجاه مساجدهم ، مما أعطى الفرصة للجماعات الدينية المتشددة الأنتشار فى مساجد الأوقاف ، الذى أدى به الحال بين نارين نار الغلاء ونار إهمال الدعوة ، والحل جاء لتنظيم عمل الأئمة والدعاة بإنشاء نقابة لهم يحفظ للإمام كرامتة وهيبته وتكون عونآ لهم لأحياء حياة كريمة .

وأكد البهي ، أن راتب الإمام الذي أمضي10 سنوات أو أكثر في عمله لا يتجاوز أبدا ألف جنيه ، وحتي هذه الألف لا تأتي كاملة آخر الشهر بل ربما يأتي نصفها والنصف الآخر يأتي نهاية الشهر أو حتي في الشهور التي تليه .

كيان قانوني

ويقول محمد ماهر أمام وخطيب بالأوقاف ، أن النقابة المهنيه كيان قانونى بحت له كامل السيطره على المنتسبين له ، وﻻ يخضع ﻻى جهه حكوميه او غيرها وﻻ هيمنه او سلطه عليها سوى بالقضاء ، فالقضاء وحده هو من يحلها فى حال الوقوع فى مخالفات قانونيه او ماليه .

قطع الإرهاب بـ الوزارة

بينما يقول الشيخ محمود حسن رخا إمام وخطيب بالأوقاف ، وزير الأوقاف بسرعة الإستجابة لأنشاء نقابة للأئمة والدعاة ، لتردد بعض الشائعات بعدم الموافقة عليها ، مشيراً بأنه على وزير الأوقاف أن ينفى ذلك .

وأوضح حسن ، بأن أنشاء نقابة للأئمة يأتى أهميتها لقطع دابر اﻹرهابيين من الوزارة عن بكرة أبيهم ، لعدم تسلل الأرهاب لديها ، وكذلك لإضافت تاريخ مشرف فى عهد وزير الأوقاف بإنشاء نقابة للأئمة فى عهده ، متسائلأ ” هل يرضيكم يا معالي الوزير أن يكتب التيه في اﻷرض علي اﻷئمة والدعاة ولا تكن لهم نقابة كغيرهم من النقابات اﻷخري ؟”.

مؤكداً إمام الأوقاف ، أن دفع الأئمة لسرعة أنشاء نقابة لهم هو التخبط فى أمر المرتبات والصرف والحد الأدني  ، ناهياً أن كل إدارة فضلاً عن كل مديرية ماشية من دمغها ويكون الفرق بين إمام وآخر علي اﻷقل 400جنيه في المرتب مع أنهما علي نفس الدرجة ونفس التعيين فهل ، فيقول الله تعالي (ومن أحسن قولا ممن دعا إلي الله) فلابد من حياة كريمة لمن يقف علي المنبر .

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

  • الأكثر قراءة

  • READ ABOUT US

    STAY IN TOUCH!

    LATEST POSTS

    LATEST TWEETS

    Read all tweets

    Powered by O2 Media Group