بوصفه "البوذية" بالحكيم : أزهريون بعد خطاب “الطيب عن “ميانمار”: أتقوا الله فى الأزهر

0 comments
64e8aeab127ad67ea00570cc615ec6c0

This post has already been read 15 times!

هبه الله إبراهيم 

قابل قطاع كبير من المصريين، بإنتقاد كلمة شيخ الأزهر ، خلال حواره بين عدد كبير من الشباب الذين يمثلون الإطراف المعنية بالصراع في ولاية ميانمار بـ “بورما” الذى جاء بعنوان ” نحو حوار إنسانى حضاري من أجل مواطني ميانمار (بورما)، حيث وصف الطيب بوذا بـ”الحكيم”، وأن البوذية تعد تعاليم الرحمة غير المتناهية.

 

مما أثار حفيظة البعض خاصة على مواقع التواصل الاجتماعى، وفى المقابل انتقد شيوخ الأزهر عبر وسائل الأتصال الإساءه التى مست شيخ الأزهر.. وصفين أن وصف “الطيب” بوذا بالحكيم أمر يتماشى مع تعاليم الإسلام التى حثت على احترام الغير.

 

حيث قال الدكتور عبدالمنعم فؤاد عميد كلية الوافدين بالأزهر ، إن الذين يتصيدون للدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، وهو يثني على بعض الجوانب الانسانية في شخصية بوذا لا ينظرون إلى الجوانب الايجابية التي قد تنتج عن المؤتمر ويستفيد منها المسلمون في بورما بأن تحقن الدماء .

5

وتابع فؤاد ، أن من ينتقد الطيب ، لا لا ينظرون تحت اقدامهم ، بل يتصيدون كلمات ما احسنوا فهمها ولا مقاصدها ، لانهم يغلقون عقولهم وقلوبهم ويظنون انهم يحسنون صنعا ، ومتسائلآ ” اتقوا الله فى الأزهر وإمامه ” .

وقال الشيخ أحمد ترك مدير إدارة الدعوة والبحوث بالإوقاف ، أن كلمة شيخ الأزهر بـ ميانمار ، ليس فيها أى مخالفة او شيء يخالف العقيدة ، ولوأخذت الكلمة في سياقها لن تجد فيها أي شيء سوي مصلحة المسلمين في ميانمار، أما إذا تعاملت مع كلمة شيخ الأزهر بأسلوب أهل النفاق والشقاق وهو أسلوب اجتزاء بعض الجمل من سياقها لتغيير معني الكلام عن مساره، قد تجد مسوغا للتشنيع على الإمام الأكبر بما لا يقصده زوراً وبهتاناً .

 وأوضح تركي ، أن ما ورد في كلمة الدكتور الطيب في ظاهره مدح للبوذية في بعض جوانبها الإنسانية، هذا أسلوب ورد في السنة المطهرة، عندما امتدح رسول الله صلي الله عليه وسلم قريشاً وكانوا (عبدة للأصنام) في حلف الفضول، وقال : والله لقد شهدت في دار عبد الله بن جدعان حلفاً ما أحب أن لي به من حمر النعم ولو دعيت به في الإسلام لأجبت.

وتابع : أن البوذية دين وضعي باطل ، ولكن عندهم جانب روحي وانساني رغم كفرهم ، مشيراً أن شيخ الازهر في هذا الموقف مصلح بين طرفين ، فمن الحكمة استمالة القوم ببعض المشتركات الانسانية! علي خطي رسول الله صلي الله عليه وسلم ومسلكه مع قريش ، متسائلآ من ينتقد ” أحسنوا الظن وتعلموا الحكمة من أهلها “، وهنا لا يعقل لعاقل أن شيخ الأزهر يمدح عقيدة البوذية ويعترف بها .

وبدوره يقول الشيخ محمود الشال الأزهرى ، من علماء الأزهر الشريف ، أن خطاب شيخ الأزهر لهؤلاء البوذيين المنحرفيين عن تعاليم بوذا الأخلاقية ، ماهى غير محاولة منه للفت أنظارهم إلى أن هناك إسلام لا تبتعد تعاليمه عن الأخلاق الحسنة التي دعا إليها بوذا ، ولوعقلوها لملأوا الفراغ الثقافي والخلقي الذي عندهم بما جاء به صحيح الإسلام بالوحي من عند الواحد الأحد .

1

وأضاف الأزهري ، أن العامل المشترك بين الإسلام وأصل البوذية هو جانب التسامح والسلام والأخلاق الفاضلة ، مؤكداً أن بين الخارجين على تعاليم بوذا والخارجين على تعاليم الإسلام الحنيف ، نرى كلمة السبق بعيدة كل البعد عن السلام والتسامح و الأخلاق الفاضلة .

ويقول الشيخ عبدالناصر بليح وكيل أوقاف الجيزة ، إن النبش في وجوه اقوام وقلوبنا تنكرهم، ، وليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرا اويقول خيرا ، ولو قال المصلح شيء ليس في الطرفين بقصد استمالتهم للصلح فهذا جائز شرعا ، وهذا مافعله شيخ الأزهر بكلمته للبوذية .

2

بينما يقول الدكتور أسامة إبراهيم من علماء الأزهر الشريف ، الى متى نتهى من الأزدواجية التى نعيشيها ، ولماذا لم يتحدثوا عن كتاب القرضاوي بعنوان( بوذا نبي الله) والذي سحبه الأزهر.

موضحاً إبراهيم ، أن شيخ الأزهر فى كلمته تحدث عن فلسفة الأديان وليس فلسفة العقيدة ، والفارق واضح جدا وكما هو معروف ان الأزهر يدرس فيه ما يسمى بعلم الأديان المقارن ، مشيراً بأنه غير المعقول أن أجلس إلى قوم لى عندهم حاجة ثم أقول لهم دينكم دين الكفر ولستم على شيء ، متسائلأ !! ” فلماذا الجلوس إذن والحوار؟ والتظاهر باحترام عقائد الاخر أول درجات التوافق والتفاهم “

وبدوره انتقد الشيخ أسامة هاشم الحديدي ، خطيب وباحث بالجامع الأزهر ، من يسئ بكلمة شيخ الأزهر بوصفه بالبوذية ، مشيراً بأن الطيب هو صاحب أول تحرك على المستوى المحلي والعالمي لحل أزمة المسلمين في ميانمار(بورما) .

6

موضحاً ، أن شيخ الأزهر لم يتحدث عن البوذية كدين سماوى بل قال هذا دين إنساني أى أرضي، وأنه لابد أن تكون الحكمة موجودة قبل الموعظة مصداقا لقول الله “ادعو إلى ربك بالحكمة والموعظة الحسنة”.

لافتا إلى أن الموقف يعد موقف صلح، وأن تعاليم الإسلام والشرائع السماوية حثت على احترام الغير.

بينما استنكر الشيخ الدكتور محمد مبروك الشيلاني ، الداعية الأسلامى بالأوقاف ، بإن المعترضون على كلمة شيخ الأزهر في مؤتمر شباب بورما بالقاهرة ، إما أنهم لم يقرءوا شيئا عن الديانة البوذية ، أو أنهم ينظرون إلى الإمام الأكبر على أنه يمتلك صلاحيات رئيس دولة مسلمة وقوية ، أو أنهم لم يحسنوا قراءة المشهد جيدا فلم يدركوا إلى الآن أن غالبية الدول الإسلامية لا تضع هذا الملف ضمن دائرة اهتماماتها أصلا ولم ينتبهوا إلى أن الرجل يسبح وحده في بحر تتلاطم فيه الأمواج .

3

موضحاً الشيلاني ، أن كلمة شيخ الأزهر كانت عاقلة ورصينة وكتبت بعناية معتبرة ، ولا يدرك هذا بعمق إلا من تخصص في العقيدة أو الإعلام أو السياسة وكان متحليا بالإنصاف .

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

  • الأكثر قراءة

  • READ ABOUT US

    STAY IN TOUCH!

    LATEST POSTS

    LATEST TWEETS

    Read all tweets

    Powered by O2 Media Group