“الاتجار بالمحاصرين”.. “حلب” مقابل “كفريا والفوعة”

0 comments
حلب_المصرية

This post has already been read 57 times!

وكالات ـ رويترز

توصلت المعارضة السورية إلى اتفاق مع الحكومة، اليوم الأحد، لاستئناف عمليات الإجلاء من شرق حلب مقابل إجلاء سكان من قريتين شيعيتين تحاصرهما قوات المعارضة.

وقالت قناة “المنار” التلفزيونية التابعة لجماعة حزب الله اللبنانية إن حافلات وصلت مع سيارات الهلال الأحمر إلى مدخل قريتي الفوعة وكفريا السوريتين المحاصرتين بعد وقت قليل من الإعلان عن الاتفاق اليوم الأحد.

لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان والتلفزيون الرسمي السوري قالا إن خمس حافلات تعرضت للهجوم والحرق وهي في طريقها إلى القريتين.

وبث التلفزيون الرسمي صورا لألسنة من اللهب تتصاعد من الحافلات الملونة بالأخضر.

وقال الإعلام السوري الرسمي إن “إرهابيين مسلحين”، وهو المصطلح التي يستخدمه في الإشارة إلى المعارضة التي تقاتل القوات الموالية للرئيس بشار الأسد، نفذوا الهجوم. وقال مسئولون في المعارضة إن حشدا من أناس غاضبين من المؤيدين للحكومة على الأرجح هو المسئول.

وذكر الإعلام الرسمي أن حافلات بدأت أيضا في التوافد على شرق حلب وبثت لقطات مباشرة لها.

وتوقفت عمليات الإجلاء من حلب يوم الجمعة بعد خلاف بين المعارضة وقوات موالية للحكومة السورية اشترطت إجلاء سكان من القريتين.

وتجمع أكثر من 15 ألف شخص في ميدان بشرق حلب اليوم الأحد انتظارا لحافلات ستنقلهم خارج المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة. وأمضى كثيرون ليلتهم في الشوارع في درجات حرارة تصل إلى حد التجمد.

وذكرت قناة الإخبارية السورية أن نحو 1200 مدني سيتم مبدئيا إجلاؤهم من شرق حلب مقابل نفس العدد من القريتين الواقعتين في محافظة إدلب.

وذكرت وثيقة نشرتها محطة تلفزيون المنار ونقلها معارضون ونشطاء إلى “رويترز” أن الاتفاق برمته سيشهد مغادرة 2500 شخص من الفوعة وكفريا على فوجين مقابل إجلاء سكان من شرق حلب في فوجين أيضا.

بعد ذلك يجري إجلاء 1500 من الفوعة وكفريا مقابل إجلاء عدد مماثل من بلدتي مضايا والزبداني قرب لبنان اللتين تحاصرهما قوات الحكومة.

وقالت محطة الإخبارية أنه بمجرد وصول من تم إجلاؤهم من القريتين بسلام إلى مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة سيتم السماح لمقاتلين في حلب والمزيد من أفراد أسرهم بالمغادرة مقابل السماح لمزيد من الناس بمغادرة الفوعة وكفريا.

 

وأدى قمع نظام الأسد لاحتجاجات مطالبة بالديمقراطية في عام 2011 إلى اندلاع حرب أهلية، أدت إلى نزوح نصف سكان سوريا البالغ عددهم 22 مليون نسمة وقُتل أكثر من 400 ألف.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

  • الأكثر قراءة

  • READ ABOUT US

    STAY IN TOUCH!

    LATEST POSTS

    LATEST TWEETS

    Read all tweets

    Powered by O2 Media Group